(( إطلب العلم من المهد الى اللحّد )) حديث شريف
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من علماء الكيمياء العرب ( د/ أحمد زويل )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مكي هاشم العبادي
المدير والمشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 147
العمر : 49
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: من علماء الكيمياء العرب ( د/ أحمد زويل )   9/5/2008, 6:13 pm

ولد الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام‏1963‏ وحصل علي بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام‏1967‏ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد بالعنوان ‏8 ‏ش‏10‏ بمنشية إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة الماجستير من جامعة الأسكندرية


وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا .بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا .
وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976 .عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين .
وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء .في معهد لينوس بولينج
وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم "ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة الامريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد .وغيرهم..
وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام .1978
وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في .سان مارينو بولاية كاليفورنيا
ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الاول للكيمياء في معهد لينوس بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد .كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل العلوم الذرية
أبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات أشعة الليزر للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير .العمليات الكيميائية وفي المجالات المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء
كتاب أحمد زويل عصر العلم للمؤلف د. أحمد زويل الكتاب من الحجم الصغير 250 صفحة تم تقسيمه لجزئين الأول تحدث فيه عن تجربته الشخصية في عصر العلم بطريقة بسيطة بعيدة عن الأمور العلمية المعقدة , فيقول أنه ولد في دمنهور من عام 1946 م بعد الحرب العالمية الثانية بعام , كان الولد الوحيد بين ثلاث أخوات , من يقرأ الكتاب سيجد أن د.أحمد زويل عاش في صباه حياة بسيطة جداً ويقول "مرت الأيام في دسوق ولم يخطر في بالي أن أحظى بما يحظى به بعض شباب اليوم , فلم نفكر على سبيل المثال أن نقضي عطلة الصيف في أحد مصايف أسبانيا أو أن أذهب إلى المدرسة وأنا أقود سيارة فخمة أو أتعامل مع الدروس الخصوصية " , و نشأ في أسرة متدينة لعب المسجد في حياتها دور كبير فمن ضمن ما يقول : "قيم وأخلاقيات المسجد قد أحاطت المجتمع والبيئة بأسرها بسياج من القيم والأخلاق الفاضلة انظبطت بها معاملات الناس وعلاقاتهم بعضهم ببعض" .

كان د.أحمد محب للعلم وللقراءة و كان يصرف جل وقته في الدراسة التي يقول عنها " أسوأ شيء لا يزال عالقاً بذاكرتي عن نظام الدراسة فهو كثرة الحفظ عن ظهر قلب بعض الموضوعات في العلوم الإنسانية أو اللغويات , وكانت هذه الموضوعات تدرس بأسلوب جاف وصارم فعلى سبيل المثال كان يلزم التركيز على حفظ أسماء الأعلام كاملة مثل : محمد بن رشدي بن على بن الخليف .. إلخ , ولكن ماهو الشيء المبهر والمهم الذي قام به ؟ .. ليس ضرورياً!! " ومن الأشياء الأخرى الموجودة في الأنظمة التعليمية وكان يمقتها ظاهرة العقاب البدني فيقول عنه "الموضوع الآخر الذي لم أسعد به ولم أحبه هو أسلوب العقاب البدني الذي كان متبعاً في المدارس الابتدائية , صحيح أن هذا العقاب لم يكن قاسياً أو مؤذياً جسدياً للطلاب الذين يقع عليهم هذا العقاب ولكن الفكرة كانت مهينة"

ألتحق د.أحمد زويل بكلية العلوم جامعة الإسكندرية وحاصل على البكالوريوس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى وهذا ما جعل الجامعات الغربية ترحب به وتقدم له المنح الدراسية , أكمل دراسة الماجستير في مصر بكلية العلوم في جامعة الإسكندرية بعدها حصل على منحة من جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا أمضى فيها عدة سنوات بعدها أنتقل إلى كاليفورنيا في جامعة بيركلي و أخيراً أنتقل إلى جامعة كالتك ومن هناك كانت إنطلاقته .

ويقول عن حياته في الغرب خصوصاً فيلادلفيا أنني واجهت عدة حواجز بيني وبين الناس أولها الحاجز العلمي ثم السياسي ثم الثقافي , يقول عن نفسه أنني صحيح تدرجت في الجامعة بتقديرات عالية وحصلت على بكالوريوس العلوم وماجستير العلوم في جامعة الإسكندرية لكن لم أكن على علم بآخر التطورات في الكيمياء الحديثة والفيزياء الحديثة الشيء الآخر أن الأنظمة كانت مختلفة تماماً خصوصاً نظم الإمتحانات وهذا تسبب في حصول على درجات لا تناظر مرتبة الشرف ودرجة الإمتياز التي حصلت عليها في درجة بكالوريوس العلوم , أما الناحية السياسية يقول أنني رأيت تحامل من البعض جرح شعوري كمثل أن المصريين غير مؤهلين للتعامل مع الأبحاث العلمية مما يوحي للبعض أنه أقل من أقرأنه الطلاب الأمريكيين أو الأوربيين أو الإسرائليين , الناحية الثقافية كما يعلم الجميع أنها تختلف عن بعضها البعض ذكر العديد من المواقف التي حدثت له .

يقول د. أحمد "قررت أن أتخطى كل الحواجز والعقبات التي تقف في طريقي وتحد من انطلاقي لتحقيق أهدافي , و أخذت أثقف نفسي بنفسي , وقررت أن أحضر دروساً في الفيزياء والكيمياء كمستمع , وترددت على مكتبة الجامعة وقرأت كثيراً من المراجع العلمية في هذه المجالات , كما اشتريت كثيراً من المراجع التي لا تزال في مكتبتي الخاصة وكان ذلك من أجل استكمال متطلبات الدراسة لدرجة الدكتوراه " , مع الأيام عرف الثقافة الغربية و استطاع التعامل معها , ويقول أن كل ما سمعته من البعض من تحامل "لم يقلل من عزيمتي ولم يصبني بالإحباط , بل على العكس شد من أزري وأمدني بطاقة هائلة .. وكنت أقول في نفسي : سوف ترى في يوم من الأيام ماذا أنا فاعل .. وقد تحقق ذلك بالفعل " وتسلم العديد من الجوائز منها جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 وجائزة الملك فيصل العالمية وجائزة بنجامين فرانكلين وجائزة ولف وجائزة ويلش.

الكثير منا لا يعرف عن د.أحمد زويل غير أنه الفائزة بجائزة نوبل عام 1999 , لكن ما الشيء الذي توصل إليه؟ دعوني أوضح ما توصل إليه بصورة بسيطة ,نعلم أن أصغر جسيم في المادة هي الذرة العلماء استطاعوا أن يصلوا إلى هذه الحقيقة من فترة طويلة وتمكنوا من رصد الذرة وهي ساكنة في منتصف ثمانينات القرن العشرين من خلال ميكرسكوب خاص , د.أحمد زويل تمكن من رصد هذه الذرات في حالتها الديناميكية أي تمكن من رصد الذرات وهي تتحرك معتمد على أجهزة الليزر فائقة السرعة , فتمكن من قياس حركة هذه الذرات بالفمتوثانية وهو ما يعادل (1 على واحد أمامه 15 صفر من الثانية) وهي أصغر بكثير من البيكوثانية والتي تساوي جزء من ألف بليون جزء من الثانية (1 على 12 صفر) , الفمتوثانية أعلن عن ظهور علوم جديدة كمثل الفمتوكيمياء و الفيمتوبيولوجيا .

الجزء الثاني من الكتاب تكلم فيه عن رؤيته الشخصية للعالم في عصر العلم , وقدم أيضاً عرض شبة مفصل عن رؤيته الشخصية لحاضر و مستقبل العالم العربي و الإسلامي في عصر العلم , و وضع المحاضرات التي ألقها في محافل دولية ومقالته في صحيفة الأهرام , وتكلم عن مبادرة مؤسسة العلوم والتكنولوجيا التي قام بها في مصر و التي يتفرع منها جامعة العلوم والتكنولوجيا وتضم نخبة الأساتذة والطلاب و وادي التكنولوجيا وهو عبارة عن بيئة تعطي الطلاب فرصة لتطوير التكنولوجيا وصناعتها , وتكلم أيضاً عن تجربة الدول الأخرى كمثل إيرلندا وماليزيا وسنغفورا وجنوب كوريا والهند والصين وغيرها الكثير , و تحدث مع رؤساء تلك الدول خصوصاً مهاتير محمد و لي كوان يو و ماري ربنسون -رئيسة إيرلندا سابقاً - وسونيا غاندي .. حول الأسباب التي دفعت بهم لمصافي الدول المنتجة .

يقول د.أحمد "أعتقد أننا العرب قادرون على إحداث نهضة علمية تكنولوجية إذ تتوفر لدينا المقدرة , صحيح أن المنطقة العربية تعاني من نزاعات ومن مشاكل داخلية تستنزف جل قدراتها ومواردها , ولكن يتعين على العرب , إذا كانوا يريدون الارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة , أن يحدثوا نهضة علمية حقيقية , وليس تدريجياً" ويقول في موضع آخر " إن الدول النامية لديها علماء قادرون في الداخل والخارج ولكنها مستمرة في دفع بعض هؤلاء إلى الدول المتقدمة كجزء من ظاهرة نزيف العقول وإلى عدم الاستفادة منهم داخل وخارج البلاد. إن الاستفادة من هؤلاء شيء مهم ولكن الاستفادة تتطلب اصلاحات رئيسية ونظرة جديدة وشاملة. وهذا ليس ممكنا في يوم وليلة ولكن يجب أن يبدأ البناء وبشكل مناسب وسلوك منضبط . إن الشعارات الجوفاء أو انتظار الدول المتقدمة لكي تحل المشاكل أو حتى لوم شعوب العالم المتقدم بتكريس نظرية المؤامرة لن يمد بالوسائل أو يسبب التطور. نعم للسياسة الدولية دور ولكن إرادة الشعوب أقوى من أي قوة بشرط أن تكون هذه القوى متماسكة ولا تمزقها السياسات الداخلية "
في عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام .1978
وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في .سان مارينو بولاية كاليفورنيا
ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي الأستاذ الاول للكيمياء في معهد لينوس بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد .كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل العلوم الذرية
أبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات أشعة الليزر للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم تطويره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://makey.lifeme.net
 
من علماء الكيمياء العرب ( د/ أحمد زويل )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: علماء الكيمياء-
انتقل الى: