(( إطلب العلم من المهد الى اللحّد )) حديث شريف
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وفاء محمود عبده.. مدام كوري العرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مكي هاشم العبادي
المدير والمشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 147
العمر : 48
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: وفاء محمود عبده.. مدام كوري العرب   9/5/2008, 6:16 pm

امرأة عربية من مصر باتت تحمل هذا اللقب ومن معهد أمريكي شهير: «امرأة العالم لعام 2004 في الكيمياء«! وفاء محمود عبده، أستاذة الكيمياء العضوية في المركز القومي للبحوث اختيرت من بين 100 عالمة عالمية متميزة للقب لتثبت ان المرأة العربية التي هي، في نظرها، بأسوأ حال، تملك الامكانات لتفرض تميزها على امتداد العالم.

وضعت 110 أبحاث نشرت جميعها في دوريات علمية أجنبية مخصصة، واختيارها لم يتم على أساس بحث أو أبحاث معينة وانما على مسيرة حياة حافلة بالنجاح. لكن هذا لا يحجب نشاطاتها مع احدى الجهات العلمية الامريكية في صناعة الادوية الخاصة ببعض أنواع السرطان ومعالجة أمراض العظام بواسطة مركبات الفسفور التي تركز عليها نشاطاتها. البرفيسور «وفاء« التي تمارس نشاطات اجتماعية مهمة، في مجال الخدمة العامة، تدعو المرأة العربية الى التفاعل مع العصر، كونها مسئولة الى حد كبير عن الوضع الذي هي فيه: «أورينت برس« حاورت مدام كوري العرب:

«امرأة العالم لعام 2004« * بداية، نريد أن نعرف المكانة العلمية والاكاديمية للجائزة التي منحت لك، وظروف ترشيحك بطبيعة الحال..

ــ أوضح ان اللقب هو «امرأة العالم لعام 2004 في الكيمياء«، هذه جائزة ذات صفة شرفية منحت لي من المعهد الامريكي للبيوجرافيا، وهو معهد عريق في الولايات المتحدة تم تأسيسه في الستينيات من القرن الفائت، وتتمحور مهمته على اضاءة وتتبع سير حياة المتميزين في فروع العلوم المختلفة في جميع أنحاء العالم، وليس هناك من دورية في آلية منح الجائزة، بل انها تعطى كل عدة سنوات، وفي احد الفروع العلمية فقط.

المعهد رشحني للقب بخطاب أرسله لي في مارس 2003 جاء فيه بناء على ترشيح ثلاث هيئات عالمية في الولايات المتحدة وبريطانيا المتخصصة باصدار موسوعات العلماء فيها، «Who's who in the warld« الامريكية التي قدمت سيرتي بطبعتها عامي 2000 و2001، وكذلك الموسوعة البريطانية «العقول المتميزة في القرن العشرين« عام 2001، فأنت مرشحة ضمن مائة عالمة كيمياء متميزة في العالم للفوز بقلب «امرأة العالم في عام 2004«.

في البدء، جرت تصفية مجموعة المائة الى 50 ثم الى 20 لتتم المفاضلة، بعد ذلك على أساس المواصفات الاخرى للشخصية من الناحية الثقافية والعطاء للاسرة والخدمة العامة، وفي النهاية اعلن عن اسمي كفائزة باللقب، وبعد الفوز اصدر المعهد الامريكي للبيوجرافيا قرارا باختياري عضوا في الهيئة الاستشارية في المعهد، وهي الهيئة التي تتولى تقييم أسماء العلماء البارزين لاصدارها في موسوعة المعهد، وترشيح الاسماء اللامعة للفوز بالجوائز، وقد اعتبروني مندوبة لمصر والشرق الاوسط في المعهد.

مسيرة حافلة بالنجاح * ما هي القواعد المعتمدة لإعطاء الجائزة، أيضا ما هي قيمتها بالنسبة إليك؟

رغم انحصار الجائزة بعلم الكيمياء، لكنها تمنح على أساس المسيرة الكاملة للعالم وسواء كان رجلا أم امرأة، شرط ان تكون المسيرة حافلة بالنجاحات، وطبعا ان منحي الجائزة هو تكريم شرفي لي، وله قيمة عظيمة بالنسبة إليّ على المستوى الشخصي يحقق لي بعض الرضاء عن النفس، ويؤكد لي انني أسير على الطريق الصحيح وان من جد وجد، أما على المستوى العام، فهي تأتي في وقت حاسم، ففي ظل الهجوم الشرس من الغرب على الدول الاسلامية وحضارتها، وعلى وضع المرأة في هذه الدول يأتي اعتراف من أرقى وأكبر المعاهد الامريكية ان سيدة العالم في الكيمياء هي امرأة من مصر نالت تعليمها حتى درجة الدكتوراه من داخل مصر، وتجري أبحاثها داخل المركز القومي للبحوث، وهذا يدعو، بالتأكيد، للفخر.

علاجات للسرطان والعظام * هل آلت إليك الجائزة من خلال بحث أو أبحاث معينة قمت بها؟

لا، لا، اللقب لا يمنح على أساس بحث معين، وانما على أساس السيرة العلمية للشخص، وأنا وضعت أكثر من 110 أبحاث نشرت جميعها في الدوريات العلمية الاجنبية، وما حققته من اضافة في الكيمياء العضوية الفسفورية وما نلته من جوائر وتكريم داخل مصر، أهلني لاختياري وإلقاء الضوء على الموسوعات العلمية العالمية ولنيل هذا اللقب.

أنا تخصصي في الكيمياء العضوية، وهي تعني المركبات التي يكون فيها الكربون عنصرا أساسيا في المركب، وكانت تسمى قبل مائة عام أو أكثر بكيمياء الكربون، ثم وجدوا ان هذه المركبات مماثلة لتركيب الاعضاء في كل ما هو حي من انسان، أو نبات، أو حيوان، فكان ان اطلق عليها تسمية الكيمياء العضوية.

وهناك اتجاه الآن في علاج أمراض العظام المختلفة مثل السرطانات والهشاشة (ترقق العظام)، والروماتيد والرعاش وتقوسات العظام، باستخدام مركبات الفسفور، وقد لحقت بهذا الركب الذي بدأت علاجاته، الاولى عام 1985، وأنا أدخلته مبكرا عام 1992، ولدي حاليا، مجموعة بحثية، المركز القومي المصري للبحوث، نعمل في مجال اكتشاف هذه الادوية بالاشتراك مع معهد بحوث السرطان الامريكي في نيويورك، ونجري الابحاث على تحضير وتطوير مركبات عضوية فسفورية تصلح في علاج أمراض العظام السابق ذكرها.

العظام تتجدد أيضا * هنا نريد توضيحا لما يمكن ان تقدمه الكيمياء العضوية الفسفورية للمصابين بأمراض العظام الخطيرة؟

كلنا نعرف ان خلايا الجسم جميعها تتجدد، لكننا نتوهم ان العظام كمادة صلبة لا تتجدد أو انها تتجدد بايقاع أبطأ، وعندما يحدث خلل ما بين الخلايا التي تحولت وما بين الخلايا التي تتجدد بالنقص يحدث هنا المرض كالهشاشة والروماتيد.

أيضا من الامراض المصاحبة للعلاج الكيميائي، ما يصيب العظام من ذوبان فترتفع نسبة الكالسيوم في الدم، وهنا يأتي دورنا في العلاج بالادوية المشتقة من الفسفورات الثنائية التي تحقق نتائج جيدة جدا، وسبب مشاركتنا مع المعهد الامريكي للسرطان لأجل الخروج بنتائج أفضل، فنحن نقوم باعداد الفسفورات الثنائية بناء على التصميم الذي نصنعه لكل مرض، وهذا المعهد مسئول عن التقييم البيولوجي للأثر الفعال للمكونات التي نقوم بتحضيرها.

مبيدات خاصة بتربتنا * وإلى أي مدى سعيت لربط أبحاثك وأنشطتك العلمية بقضايا المجتمع ومشاكله؟

ترتبط الابحاث، بصفة عامة، في المركز القومي للبحوث، بقضايا المجتمع، وأنا كنت حريصة منذ بداية عملي في البحث العلمي في الكيمياء على المشاركة في أبحاث تصلح للتطبيق في مجتمعنا، فمجموعات الابحاث التي قمت بها في الماجستير والدكتوراه كانت تهتم بتحضير، مركبات جديدة تصلح كموانع للاكسدة، وتستعمل في صناعة المطاط وأشباه المواصلات، ثم بعد ذلك، ومن خلال الاشتراك مع ألمانيا، أجريت مجموعة كبيرة من الابحاث على المبيدات المستوردة وتطويرها لتناسب البيئة والتربة في مصر، حتى تكون قاتلة للآفات وآمنة للانسان والبيئة، كما أجريت مجموعة أبحاث أخرى لاستنباط مبيدات محلية تتناسب مع بيئتنا ومناخها.

هذا المشروع المشترك استمر بنجاح، ولمدة ثماني سنوات، أسفرت عن نتائج مذهلة أعلن عنها في مؤتمر دولي ضخم حضره الطرفان المصري والالماني. مشكلات البحث العلمي * من خلال تجربتك، ما هي أبرز مشكلات البحث العلمي في مصر؟ ــ مشكلات البحث العلمي هي جزء لا يتجزأ من المشاكل التي تواجه مصر والمجتمعات النامية في كل مكان، ورغم ذلك لدينا عقول وعلماء يشرفوننا، واعترف بهم العالم المتقدم في جميع المجالات.

يتبع..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://makey.lifeme.net
مكي هاشم العبادي
المدير والمشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 147
العمر : 48
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: وفاء محمود عبده.. مدام كوري العرب   9/5/2008, 6:17 pm

وعلى سبيل المثال، أنا لم أقابل الامريكيين أو أحدا من معهد البيوجرافيا، لكنهم أخذوا اسمي من الموسوعات العلمية، وتابعوا سيرتي المميزة. وأنا وغيري من العلماء المصريين نحاضر في الجامعات الامريكية والغربية، وهم يقابلوننا بحفاوة كبيرة ويقدرون مجهوداتنا، أما أهم مشكلة تواجهنا فعلا في مجال البحث العلمي هي الروتين، ونظام الترقيات، وفي مقدمة ذلك كله مسألة التمويل، وأنا أعتقد انه لو تم حل هذه المشاكل لازدهر البحث العلمي في مصر بشكل لا يتخيله أحد.

تربيتي ومفاهيمي الأولى * دعينا نعود إلى الوراء، كيف ساهمت تربيتك ومفاهيمك الأولى عن العالم في الاتجاه إلى دراسة الكيمياء والنبوغ فيها؟

كنت أحب الكيمياء منذ صغري ولا أعرف السبب، أثناء الاعدادية والثانوية كنت منجذبة للمعادلات ولتفاصيل الكيمياء، وبعد الثانوية العامة فكرت في دخول كلية الصيدلة، لكن معدل الدخول كان أعلى من مجموع معدلي، ورفضت الالتحاق بالطب، وفضلت كلية العلوم لدراسة الكيمياء.

والذي جعلني أحب الكيمياء أكثر أستاذي في المرحلة الثانوية الذي كان يدرس هذه المادة لي في المدرسة الحكومية، والذي كان يحضنا على اجراء التجارب في المعمل وينبهنا الى أهمية الكيمياء. وبسبب دراستي مادة أحبها تفوقت بها في الجامعة. أضيف الى ذلك ان والدي كان في قطاع التعليم، فيما والدتي متوفاة، وكان لدي إصرار على أن أحقق شيئا يترك أثرا، خصوصا ان طموحاتي كانت كبيرة جدا.

المرأة في حال سيئة * هل ترين ان المرأة في المجتمع العربي نالت حقوقها، وبصورة جيدة، قياسا على الفترات السابقة؟

لا.. المرأة في حال سيئة، هي تكتسب بعض الحقوق، نراها اليوم في مصر دخلت ــ على استحياء ــ مجال القضاء. والى حد ما تحركت قوانين الاحوال الشخصية لصالحها، لكن الامر لايزال مبكرا لنقول ان المرأة العربية نالت حقوقها كمواطنة وأم وزوجة وابنة.

المرأة لا تنال حظها في المناصب العليا، لا توجد رئيسة واحدة لجامعة في مصر، وعلينا ان نعرف السبب، ولو تحدثت عن أحوال المرأة العربية سيغضب الكثيرون، هناك آراء دينية لا نعرف مصدرها تسيء للمرأة وتعطل نيل حقوقها، ولو كانت المرأة نالت حقوقها فعلا في العالم العربي لكانت كل قوانين الاحوال الشخصية متشابهة في العالم الاسلامي، وهو الامر غير الموجود. ان المرأة تتعرض في مجتمعاتنا لتعديات خطيرة بفعل العادات الاجتماعية، والتقاليد البالية، والآراء القديمة التي تريد ان تعود بالمرأة الى الوراء، وهناك ردة في الحرية، والمرأة مسئولة عن جزء كبير من وضعها السيئ، فمثلا تجد الام تربي ابنتها على انها زوجة، وان الرجل ثروتها، وهو كل الحياة، ولا تضع نصب أعينها شيئا غير الرجل فتعتاد على الاهانة وعلى أخطاء الرجل ضدها.

* كيف توفقين بين طموحاتك في البحث العلمي وبين البيت والعمل؟

في رأيي ان المرأة الطموحة في مجال العلم أو في مجال العمل عامة يجب ألا تتراجع عن طريقها، ولا تسمح لأي شيء ان يعوقها عن إكمال رسالتها مادامت مقتنعة بها، وبشكل عام أنصج كل سيدة شقت طريقها في العمل ألا تتراجع بحجة البيت والاولاد، الذين سيأتي يوم ينفصلون فيه عنها ويعيشون حياتهم المستقلة، وكثيرا ما كان أولادي يطلبون مني البقاء في البيت، وسرعان ما يتركونني وينصرفون الى أصحابهم وشئونهم. أنا لا أنكر انني ضغطت على نفسي كثيرا حتى تمكنت من التوفيق بين عملي كباحثة مضطرة للبقاء أوقاتا طويلة في المعمل، والدراسة في المنزل حتى وقت متأخر من الليل، ودوري كأم في حق أولادي.. والحقيقة انني لم أتغيب عن عملي أبدا إلا في حالة مرض أحد الابناء، وما عدا ذلك أنا أحب عملي ومعملي، ولا أتغيب عنهما أبدا مهما كنت متعبة.

عملي هو سعادتي، وسعادتي في عملي مثل سعادتي كأم وكزوجة، ومثل سعادتي باهتماماتي الشخصية. أنا حريصة جدا على نجاحي في جميع الادوار التي تلزمني كامرأة، أن ألعبها بتوازن، وأعتقد ان احترام الوقت هو العنصر الفعال والمهم في نجاح المرأة.

النشاط الاجتماعي * ماذا عن دورك في مجال الخدمة العامة والنشاط الاجتماعي، فأنت أحد الأسماء البارزة في هذا المجال، وهو ما يحير الجميع، كونك أستاذة كيمياء لها أبحاثها الكثيرة؟

أنا موجودة في مجال الخدمة العامة طوال حياتي، في المرحلة الثانوية كنت مؤمنة بأهمية ان يكون لي دور في الخدمة العامة، وذلك بتوجيه من والدي رحمه الله الذي كان شخصية مستنيرة جدا، ويحب العلم ويحثنا عليه، كنا وقتها، نقصد مركز الثقافة في الجيزة، وكان في متحف «أحمد شوقي« الحالي، ومن خلاله نمارس ونساهم في الخدمة العامة عبر مشروعات محو أمية الفتيات ونظافة البيئة وزرع الاشجار، بعد ذلك اشتركت في جمعية خريجات المرأة التي أسستها المرحومة «سهير القلماوي«، والآن تشرف عليها «عزيزة حسين«.

ومن خلال الجمعية التي تضم عددا كبيرا من الاعضاء، نساعد طالبات جامعتي عين شمس والقاهرة ماديا ونفسيا واجتماعيا، فهناك فتيات يعانين من ظروف صعبة، واذا لم يجدن من يقف الى جوارهن لابد ان يذهبن الى الضياع، وهناك تعاون بيننا وبين رجال الاعمال، ونفتح دورات متطوعين، للكمبيوتر والسكرتارية واللغات. كما انني أسهم في جمعية رعاية المسنين، هؤلاء أيضا يشكلون فئة تحتاج الى كل الرعاية منا، وأنا أفرغ نفسي على مدى ثلاث ساعات أسبوعيا على يومين لممارسة هذا النشاط، والحقيقة ان هذا يدخل الى قلبي السعادة، ويجعلني أشعر بقيمتي كإنسان.

* وماذا عن مشاركتك في مؤتمر «ابن سينا« في القاهرة؟

مؤتمر «ابن سينا« هو مؤتمر كيمياء عضوية يعقد كل ثلاثة أعوام، وهو من أنجح الفعاليات في مصر، وقد عقد المؤتمر التاسع في أواخر العام الماضي بمشاركة جامعة عين شمس المصرية، وجامعة التقنية التكنولوجية في العاصمة النمساوية.

أما أول مؤتمر فكان في عام 1986، وخلال أيام المؤتمر حضر الى القاهرة أكثر من 136 عالما وعالمة في الكيمياء العضوية، وقدموا آخر وأحدث أبحاثهم التي جرت مناقشتها، والى جانب مشاركتي في التنظيم تقدمت بورقة بحثية عن الكيمياء العضوية الفسفورية، وعن النتائج التي توصلت اليها مجموعتي البحثية بالنسبة الى علاجات أمراض العظام.

نصائحي للمرأة * وما هي نصائحك للفتاة وللمرأة بشكل عام؟

أنصح كل فتاة ان تضع نصب أعينها مستقبلها، انني ألحظ ردة في حال المرأة وحريتها، وهي المسئولة عن ذلك، أشاهد فتيات خريجات من أعلى الكليات، ويتفرغن بعد التخرج للزواج ويتركز اهتمامهن على الكسب، لابد لهن ان يعرفن قيمة العمل ومعنى الحرية الاقتصادية ودور المرأة، ولابد ان يتميزن بالاصرار على النجاح، وان يعرفن ان الحياة هي نجاح وفشل، وان الفشل هو الطريق الى العمل ثانية في اتجاه وتحقيق الطموح، وأهم من ذلك هو احترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://makey.lifeme.net
 
وفاء محمود عبده.. مدام كوري العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: علماء الكيمياء-
انتقل الى: