(( إطلب العلم من المهد الى اللحّد )) حديث شريف
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الله .... من اين اشتق هذا اللفظ الشريف ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن القران



عدد الرسائل : 8
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: الله .... من اين اشتق هذا اللفظ الشريف ؟   30/5/2008, 11:58 am

الله : اجل لفظ في الممكنات كلها لاعظم معنى في الموجودات جميعا ، بهت في عذوبة لفظه كل سالك مجذوب وتحير في عظمة معناه جميع ارباب القلوب ... سبحانه وتعالى ..... لكن اخوتي : هل تعلمون من اي اصل لغوي اشتق اسم ( الله ) ؟ ومن اين اتى ؟ وما هي اسرار هذا الاسم الشريف ؟ ولماذا جعلت لامه مفخمة ؟ انا اعرف بعض هذه الامور لكن اريد اخوتي في الله يجيبون ويثروا هذا المنتدى القيم باجاباتهم لنكون من ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) والسلام على المؤمنين والمؤمنات ورحمة الله وبركاته .
ابن القران ( محمد ) رحمه الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مكي هاشم العبادي
المدير والمشرف العام


عدد الرسائل : 147
العمر : 47
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الله .... من اين اشتق هذا اللفظ الشريف ؟   31/5/2008, 7:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابم جوزيه ((رحم الله تعالى))
في ذِكْرِ بعضِ القواعدِ والفوائدِ المُهِمَّةِ في بابِ الأسماءِ والصفاتِ

(ما يَجْرِي صِفةً أوْ خَبَراً على الربِّ تَبَارَكَ وتعالى أَقسامٌ:

- أحدُها: ما يَرْجِعُ إلى نفْسِ الذاتِ كقولِكَ ؛ ذاتٌ ومَوجودٌ وشَيْءٌ.

- الثاني: ما يَرجعُ إلى صفاتٍ مَعنويَّةٍ كالعليمِ والقديرِ والسميعِ.

- الثالثُ: ما يَرجِعُ إلى أفعالِهِ نحوَ الخالقِ والرزَّاقِ.

- الرابعُ: ما يَرجِعُ إلى التنـزيهِ الْمَحْضِ ولا بُدَّ مِنْ تَضَمُّنِهِ ثبوتاً؛ إذ لا كَمالَ في العدَمِ الْمَحْضِ كالقدوسِ السلامِ.

- الخامسُ: ولم يَذْكُرْهُ أكثرُ الناسِ وهوَ الاسمُ الدالُّ على جُملةِ أوصافٍ عديدةٍ لا تَخْتَصُّ بصِفَةٍ مُعَيَّنَةٍ، بلْ هوَ دَالٌّ على [جُملةِ] معناهُ لا على مَعنًى مُفْرَدٍ نحوَ: المجيدِ، العظيمِ، الصمَدِ ؛ فإنَّ ((الْمَجيدَ)) مَن اتَّصَفَ بصِفاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ مِنْ صفاتِ الكمالِ، ولَفْظُهُ يَدُلُّ على هذا، فإنَّهُ

موضوعٌ للسَّعَةِ والكثرةِ والزيادةِ فمنهُ: “ اسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفَارُ، وأَمْجَدَ النَّاقَةَ عَلَفاً، ومنهُ: صِفةٌ للعَرْشِ لسَعَتِهِ وعِظَمِهِ وشَرَفِهِ.

وَتَأَمَّلْ كيفَ جاءَ هذا الاسمُ مُقْتَرِناً بطلَبِ الصلاةِ مِن اللَّهِ على رَسولِهِ كما عَلَّمَنَاهُ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ؛ لأنَّهُ في مَقامِ طَلَبِ المزيدِ والتعرُّضِ لسَعَةِ العطاءِ وكَثرتِهِ ودَوامِهِ، فأَتَى في هذا المطلوبِ باسمٍ يَقتضِيهِ، كما تقولُ: اغْفِرْ لي وارْحَمْنِي إنكَ أنتَ الغفورُ الرحيمُ، ولا يَحْسُنُ: إنكَ أنتَ السميعُ البصيرُ فهوَ راجعٌ إلى الْمُتَوَسَّلِ إليهِ بأسمائِهِ وصفاتِهِ، وهوَ مِنْ أَقْرَبِ الوسائلِ وأَحَبِّها إليهِ. ((وقدْ قَرَّرْنَا في مَواضِعَ مُتعدِّدَةٍ أنَّ اللَّهَ سبحانَهُ يُدْعَى بأسمائِهِ الْحُسْنَى فيُسألُ لكلِّ مطلوبٍ باسمٍ يُناسبُهُ ويَقتضيهِ)) ) (و... الداعي يُشْرَعُ لهُ أن يَخْتِمَ دعاءَهُ باسمٍ مِن الأسماءِ الْحُسنى يُناسِبُ لِمَطلوبِهِ أوْ يَفْتَحَ دُعاءَهُ بهِ. و... هذا مِنْ قَوْلِهِ: الأعراف: 180[قالَ سُليمانُ عليهِ السلامُ في دُعائِهِ لرَبِّهِ: [[ص: 35[/وقالَ الخليلُ وابنُهُ إسماعيلُ في دُعائِهِما البقرة: 128 وكان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يقولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ)) مائةَ مَرَّةٍ في مَجْلِسِهِ ، وقالَ لعائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها وقدْ سَأَلَتْهُ: ((إِنْ وافَقْتُ ليلةَ القَدْرِ مَا أَدْعُو بهِ؟ قالَ: قولِي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنِّي)) وقالَ للصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ وقدْ سألَهُ أن يُعَلِّمَهُ دُعاءً يَدْعُو بهِ في صلاتِهِ قُل: ((اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) ومنهُ الحديثُ الذي في الْمُسْنَدِ والتِّرمذيِّ: ((أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ)) ومنهُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ)) فهذا سؤالٌ لهُ وَتَوَسُّلٌ إليهِ بحمْدِهِ، وأنَّهُ الذي لا إلهَ إلاَّ هوَ الْمَنَّانُ، فهوَ توسُّلٌ إليهِ بأسمائِهِ وصفاتِهِ، وما أَحَقَّ ذلكَ بالإجابةِ وأعظمَهُ مَوْقِعاً عندَ المسئولِ. وهذا بابٌ عظيمٌ مِنْ أبوابِ التوحيدِ أَشَرْنَا إليهِ إشارةً، وقدْ فُتِحَ لِمَنْ بَصَّرَهُ اللَّهُ.

وَلْنَرْجِعْ إلى المقصودِ وهوَ وَصْفُهُ تعالى بالاسمِ الْمُتَضَمِّنِ لصفاتٍ عديدةٍ، فـ ((العظيمُ)) مَن اتَّصَفَ بصفاتٍ كثيرةٍ مِنْ صفاتِ الكمالِ. وكذلكَ ((الصَّمَدُ)) , قالَ ابنُ عباسٍ: هوَ السيِّدُ الذي كَمُلَ في سُؤْدَدِهِ، وقالَ ابنُ وائلٍ: هوَ السيِّدُ الذي انتهى سُؤْدَدُهُ، وقالَ عِكرمةُ: الذي ليسَ فوقَهُ أَحَدٌ، وكذلكَ قالَ الزَّجَّاجُ: الذي يَنْتَهِي إليهِ السُّؤْدَدُ، فقدْ صَمَدَ لهُ كلُّ شيءٍ. وقالَ ابنُ الأنباريِّ: لا خِلافَ بينَ أهلِ اللغةِ أنَّ ((الصمَدَ)) السيِّدُ الذي ليسَ فوقَهُ أحَدٌ، الذي يَصْمُدُ إليهِ الناسُ في حوائجِهم وأمورِهم.

واشتقاقُهُ يَدُلُّ على هذا فإنَّهُ مِن الجمْعِ والقصْدِ الذي اجْتَمَعَ القصْدُ نحوَهُ واجتمَعَتْ فيهِ صِفاتُ السؤدَدِ، وهذا أصلُهُ في اللغةِ كما قالَ:
ألا بَكَّرَ الناعِي بِخَيْرِ بني أَسَدْ بعمرِو بنِ يَربوعٍ وبالسيِّدِ الصمَدْ

والعربُ تُسَمِّي أشرافَها بالصمَدِ لاجتماعِ قَصْدِ القاصدينَ إليهِ، واجتماعِ صفاتِ السيادةِ فيهِ.

- السادسُ: صفةٌ تَحْصُلُ مِن اقترانِ أحَدِ الاسمينِ والوصفينِ بالآخَرِ، وذلكَ قَدْرٌ زائدٌ على مُفْرَدَيْهِمَا نحوَ: الغنيُّ الحميدُ، العفُوُّ القديرُ، الحميدُ المجيدُ، وهكذا عامَّةُ الصِّفَاتِ المقترِنَةِ والأسماءِ المزدَوِجَةِ في القرآنِ، فإنَّ الغِنَى صِفةُ كمالٍ، والحمدَ كذلكَ، واجتماعُ الغِنَى معَ الحمْدِ كمالٌ آخَرُ، فلهُ ثَناءٌ مِنْ غِناهُ وثَناءٌ مِنْ حَمْدِهِ وثناءٌ مِن اجتماعِهما، وكذلكَ العفوُّ القديرُ، والحميدُ المجيدُ، والعزيزُ الحكيمُ فتَأَمَّلْهُ فإنَّهُ مِنْ أَشرَفِ المعارِفِ.

* * *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://makey.lifeme.net
توتة



عدد الرسائل : 683
العمر : 31
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الله .... من اين اشتق هذا اللفظ الشريف ؟   1/6/2008, 1:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بشكرك صديقي العزيز الغالي (محمد)

على موضوعك القيم والمميز وبتمنى انك تستمر في كتابة مثل هذه المواضيع القيمة والمميزة

وساجيبك على سؤالك :-

*اصل الكلمة عربي استعملها العرب قبل الاسلام وكان الله احد الآلهة التي آمن العرب بها

في فترة الجاهلية قبل الاسلام وغالب المسلمين والمسيحيين العرب .

*استعمال المسيحيين العرب للفظة الله العربية لا يعني ايمانهم بأن الههم هو نفس اله المسلمين .

اله :-

(الاله) :-

الله ’ وكل مااخذ من دونه معبودا اله عند متخذه ’ والجمع آلهة

قيل :-

الاه ادخلت الالف واللام تعريفا

فقيل :-

الالاه ’ ثم حذفت العرب الهمزة استثقالا لها ’ فلما تركوا الهمزة حولوا كسرتها في اللام

التي هي لام التعريف ’ وذهبت الهمزة اصلا فقالوا :- اللاه ’ فحركوا لام التعريف التي لاتكون الا ساكنة

’ ثم التقى لامان متحركتان فأدغموا الاولى في الثانية ’ فقالوا الله .

قيل :-

الله اصله الاه ’ على وزن فعال بمعنى مفعول ’ لانه مألوه اي معبود ’ فاذا قيل الالاه انطلق على الله

وعلى مايعبد من الاصنام ’ واذا قولت الله لم ينطلق الا عليه سبحانه وتعالى .

وقيل :-

انه مأخوذ من اله يأله اذا تحير ’ لان العقول تأله في عظمته .

واله يأله الها اي تحير ’ واصله وله يوله ولها .

وقد الهت على فلان اي اشتد جزعي عليه ’ مثل ولهت

’ وقيل :-

هو مأخوذ من اله يأله الى كذا اي لجأ اليه سبحانه المفزع

الذي يلجأ اليه في كل امر : وقال الشاعر :-

الهت الينا والحوادث جمة *

وقيل :-

انه علم غير مشتق ’ واصله اله ’ كفعال ’ بمعنى مألوه .

وكل مااتخذ معبودا اله عند متخذه

وبشكرك مرة ثانية وفي انتظار ابداعاتك ومواضيعك الشيقة والمميزة

مع كل احترامي وتقديري لك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الله .... من اين اشتق هذا اللفظ الشريف ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى ألإسلامي-
انتقل الى: